السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

122

غرقاب

تهذيب الأخلاق ، وسفينة النجاة . وكان من مشايخ المجلسي غوّاص البحار رحمهما اللّه . وبينه وبين المولى محمّد طاهر القمي والشيخ علي [ الشهيدي ] صاحب الدرّ المنظوم « 9 » ، منافرة وانزجار « 10 » . وقد انتقل إلى رضوان اللّه عام الواحد والتسعين بعد الألف ( 1091 ) . ومن جملة فتاواه الغريبة قوله بجواز الغناء والتغنّي - نوّر اللّه مرقده « 11 » - . وأعلم أنّ اشتهاره بالتصوّف وإن هو أظهر من الشمس وأبين من الأمس ولكنّ الأظهر عند القاصر رجوعه من تلك الطريقة في أواخر عمره ، ويدلّ على ذلك أمور : الأوّل : جواب الاستفتاء [ B / 12 ] الصادر من المشهد الرضوي في تحقيق مشروعية أعمال الصوفية من الذكر وغيره . فصدر الجواب بقوله : « سبحانك هذا بهتان عظيم ، حاشا وكلّا كه فقير إذن بدهم

--> - كتاب معتصم الشيعة في أحكام الشريعة وهو مشتمل على أمّهات المسائل الفقهيّة الفرعيّة . - هو كتاب مفاتيح الشرائع الّذي فرغ منه في سنة 1032 وطبع في ثلاث مجلّدات . - كتاب الحقائق في أسرار الدين ملخّص كتاب « المحجّة البيضاء » ولبابه ، فرغ من تأليفه سنة تسعين وألف . ( 9 ) - الدرّ المنظوم من كلام المعصوم وهو شرح على أصول الكافي للشيخ الكليني . ( 10 ) - راجع : روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 80 - ص 81 ، الرقم 565 . ( 11 ) - لا يقول الفيض بجواز الغناء بل هو يقيّد حرمة الغناء بالتغنّي بالباطل والتفصيل يطلب من محلّه . راجع : الوافي ج 17 ، ص 217 - 243 ؛ مصابيح الظلام ( مقدّمة التحقيق ) ج 1 ، ص 89 - 91 ؛ رسالة في الغنا ( للسيّد محمّد باقر الدرچه‌اى ) ، نصوص ورسائل ، ج 3 ، ص 301 - 349 ورسائل غنا وموسيقي ، المجلّد الأوّل .